google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

ما لا تعرفه عن ملك الغابة ( الأسد )

ما لا تعرفه عن ملك الغابة ( الأسد )
    ما لا تعرفه عن ملك الغابة ( الأسد )
    الأسد ملك الغابة يشتهر الأسد بوصفه ملك الغابة، وذلك لصفات مميّزة يمتلكها، لا تشاركه فيها الحيوانات الأخرى، كالفيل، والنّمر، والتمساح، وغيرها. ومن هذه الصّفات المميّزة للأسد ما يلي:



                      ●قوة العضلات:
    يتميز الأسد بعضلات قوية، وبكتلة عظام قليلة نسبيّاً مقارنةََ بحجمه، وهذا هو السّر في طريقة مشيه المهيبة. كما أنّ عضلات جسمه الأمامية تمتاز بقوة تمكّنه من توجيه ضربة بأطرافه الأماميّة، يستطيع بها شقّ ظهر حيوان ضخم مثل الحمار الوحشيّ.
                      ●قوة الحواس:


    يتميز الأسد بحاسة شم تمكّنه من معرفة وجود فريسة بالجوار، كما تمكنه من معرفة أنّ فريسة ما قد مرّت بالجوار، بل وتحديد وقت تواجدها في ذلك المكان. كما أنّ حاسة الإبصار لدى الأسد تفوق مثيلتها عند البشر بخمسة أضعاف. كما يمكن للأسد سماع صوت الفريسة على بعد ميل.
                     ●الهيبة والكبرياء:
    يتميز الأسد بالكبرياء، ويمكن الاستدلال على ذلك عن طريق مراقبة سلوكه ونظراته. كما أنّ الأسود حيوانات اجتماعية تعيش ضمن قطيع وتتمتع بقوة عدديّة. والأسد لا يحتاج للتخفي أو لتجنّب أي كائن حي، فهو يسيطر على أراضيه كما يفعل أي ملك جدير بلقبه. كما أنّ جزءاً من هيبة الأسد يعود لصوته الهائل، فزئير الأسد يمكن سماعه عن بعد عدة أميال. ومن الجدير بالذّكر أنّ قلة من الحيوانات هي التي قد تجرؤ على إزعاج الأسود، فربما يقتصر ذلك على قطيع كبير من الضّباع، أو عدد من الفيلة التي قد تحاول -عند الضّرورة فقط - مطاردة الأسد لإبعاده عن حُفَر الماء.
                        ● لبدة لأسد:


    تعطي اللبدة الشّبيهة بالتاج للأسد جمالاً وتضفي عليه هيبة، فهي تعطيه حجماََ أكبر من حجمه الحقيقي، وتمنحه مظهراََ مخيفاََ بقدر ما هو ملكيّ وجذاب.
          ●الكسل:
    ربما تبدو هذه الصّفة انتقاصاً من قيمة الأسد، فالأسد نادراََ ما يشارك في عمليات الصّيد، ولكن عندما تصطاد الإناث فريسة يجب عليها الانتظار حتى يأكل الأسد أولاََ قبل أن يأتي دورها. كما أنّ الأسد ينام ما يقرُب من عشرين ساعة في اليوم، أي أنه يقضي معظم أيامه ما بين النّوم،والشرب، والأكل، ، فهو بالفعل يعيش حياة الملوك.ويخاف منه الحيونات وكدا البشر.

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0