google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

تربية القطط الضئيلة (الصغيرة)

تربية القطط الضئيلة (الصغيرة)

    تربية القطط الضئيلة (الصغيرة)





    القطّة :

     القطط حيواناتٌ تنتمي إلى مجموعة السنوريّات التي تتضمنُ كذلكً الأسد والنّمر والببر والوَشَق، وهي كائناتٌ لاحمة ضئيلة المقدار مُغطّاة بالفرو، تَشتَهر بقُدرتها على التآلفُ مع الإنسان والعيش في مُدُنِه، وتُوجد حوالي 70 سلالةٍ من القطط المُستأنسة في مناطق العالم. عند القطط مخالب قويّة يمكنهاُ فردها أو سحبها إلى تحت البشرة متى ما رغبت، وأيضاً فإنَّ فكّها مليءٌ بالأسنان الحادّة، ممَّا يجعلُها مُهيّئة لمُطاردة وقتل الحيوانات الصّغيرة، مثل الفئران والطّيور والزّواحف.

     تتميزُ آذان القطط بحساسيَّة عاليةٍ للأصوات، فهي يمكنهاُ التقاط تردّدات الموجات الصوتيّة الأعلى والأخفضَ ممَّا تلتقطُه أذن الإنسان، مثلما أنَّ لعيونها طبقةً عاكسةً خلفها تُساعدها على الرّؤية حتى في الظّلام شبه الدّامس، وهي لا يمكنهاُ مفاضلة الألوان جيّداً، لكنَّ تملك حاسّة شم قويّة. تقطنُ القطط وحيدةً في أنحاء تُدافع عنها مقابلّ الدُّخلاءِ من بني جنسها بحيث لا تتعرّض للمُنافسة على صيد الطّرائد في المساحة التي لديهاُها، ومع هذا فإنَّ القطط كائناتٌ اجتماعيّة، فعندما تُقابِل بعضها فإنّها تستمرُ بمجموعة عظيمة من الأصوات والحركات البدنيّة.

     تربية القطط الضئيلة :

    تتطلبُ القطط المنزليّة، وخُصوصاً الصّغيرة منها لو لم تكُن لها أمٌّ ترعاها، إلى كميةٍ لا يُستهان به من الرّعاية والاهتمام. وثمّة للقطط الصّغيرة حاجاتٌ كثيرة تتنوعُ وفق عمرها، فطوال أول شهرين من حياة القطة لن يمكنهاَ العيش سوى مع أمّها وإخوتها، والسّببُ في هذا أنّ أجسادها تتطلبُ للقدرة على ترتيب السخونة، لهذا فهي تعتمدُ على التّلاصق مع بعضها لإبقاء ذاتها دافئة قدر الإمكان، مثلما تتطلبُ إلى عناية خاصّة، مثل إطعامها مرّة كل ساعتين، ويتوجَّب استشارة طبيبٍ بيطري بذلك الخُصوص نتيجة لـ خطورة الإعتناء بقطّة ضئيلة بشكل كبيرً، إلا أن في أعقابَ أن تصل القطّة سنّ الثّمانية أسابيع تُصبح قويّةً بعض الشّيء وقادرةً على المكث بحجمٍ طبيعيّ من الإعتناء، ويُمكن مُعاملتها صحيّاً وغذائيّاً بنفسِ كيفية القطط البالغة. تشرع جراءَ القطط بتناول الطّعام من عمر خمسةٍ وأربعين يوماً، وقبل هذا لا يمكنها الطعام أو تناول الطّعام. وتحتاجُ القطط الصّغيرة إلى تناول كميّات إضافيّة من الطعام عندما يترواحُ عمرها بين الشّهرين والأربعة أشهر، وهذا لأنّها تنمو بشكل سريع شديدة في هذه الفترة، وأما عقبَ هذا فهي تُعَامل مثل القطط البالغة على الإطلاقً.

     الأكل :

    يُمكن إطعام القططِ البالغة من السن شهرين الكثير من أشكال الطعام، ويُستحسن أن تُقدّم لها أغذية القطط المُتوفّرة في المحال التجاريّة من مؤسسات معروفة، فهي تتميزُ بمستوى مرتفعٍ من الجودة، ويستطيع الطّبيب البيطريّ المُساعدة في فكرة مقترحة أفضل أشكال الطعام التي يلزمُ تقديمها للقطّة، فذلك قد لا يتشابهُ طفيفاً وفقَ عُمرها ونشاطها وحالتها الصحيّة. يلزم الموازنة في غذاء القطط بين المكونات الغذائيّة المُختلفة، فعلى طريقِ المثال، تتطلبُ القطط إلى حمض أمينيّ يُسمّى التّورين لحماية وحفظ صحّة عيونها وقلبها، والذي لا يُمكنها الحُصول عليه سوى بغذاء مدروس ومُتوازن. يلزمُ الحذر والتدقيق على تقديم الماء دائماٍ للقطّة وإرجاع ملء وعائه كُلَّما ندرة. من ناحيةٍ أخرى، يتوجَّب الانتباه من تقديم كميّات زائدة من الطّعام للقطّة، وإذا ما ظهرت عليها إشاراتُ الداء أو رفض الطّعام لأكثر من 48 ساعةٍ، فيُستحسن مرافقهُها إلى الطّبيب البيطريّ. 

    العناية الصحيّة :

    كثيرا ماً لا تتطلبُ القطط المنزليّة إلى تطهيرٍ تماما، فهي قادرةٌ على الإعتناء بجسمها وحدها والحفاظ على نظافتها بدرجةٍ مقبولة، لكنّ تمسيح فروها بفرشاة بين الفينة والأُخرى من الممكن أن يكونُ مُفيداً لضماناتٍ إضافيّة، ولتخفيف كميّة الشّعر المُتساقط التي تتركُه في البيت. ولدى جميع القطط عادة غرز مخالبها في الأشياء من حولها وخدشها طول الوقت، وهي احتياجٌ طبيعيّة تصعُب السَّيطرة عليها، وقد تكون سبباً في تدمير العفش المنزليّ، مثل السّتائر، والأرائك، والسجّاد وغير هذا، ولمنع القطّة من تصرف هذا فلا بُدّ من تقليم مخالبها مرّة كل أسبوعين أو ثلاثة.

     تُفضّل القططُ الاستحواذ على بُقعةٍ خاصّة بها في البيت بحيث تكون جافّة ونظيفة، وفيها طبقٌ مُخصَّص لوضع الطّعام، وهذا لتتمكن الانكفاء فيها للرّاحة كلما أرادت، أمّا خارج البيت فقد تنجح القطّة بتأمين موضعٍ مُناسبٍ لنفسها دُون تدخّلٍ من صاحبها. وفي الإجمال، يميلُ الكثير من أصحاب القطط إلى إبقاء حيواناتهم الأليفة داخل البيت وعدم السّماح لها بالخُروج، والسّبب في هذا أنّ مرحلة حياة تلك الكائنات تكونُ باستمرارً أطول عندما تقطنُ داخل بيت، فخُروجها يضيف إلى إمكانيّات تعرّضها لحوادث السّير، أو دخولها في عراك مع قطط أُخرى، أو في التقاطها للأمراض. في حال السّماح للقطة بالخُروج من البيت من المُستحسن تعليق بطاقة على رقبتها تحملُ اسم صاحبها وعُنوانه، كي يُعيدها أحدهم لو وجدها ضالَّة لطريقها. ويجب أخذ القطط المنزليّة إلى الطّبيب البيطريّ لتصرُّفٍ تحليلٍ عامّ لها مرّة واحدة في العام كحد أدنى.

     الخواصّ الأحيائية للقطط :

    يرجعُ أصل جميع القطط المُستأنسة إلى نوعٍ من السنوريّات بدأت علاقتُه مع الإنس في جمهورية مصر العربية القديمة قبل أربعة آلاف عامٍ إلى حد ماً، و كان قد المصريُّون القدماء يتّخذون القطط كحيواناتٍ أليفة لأسبابٍ مُختلفة، من الممكن أن يكونُ من أفضَلِّها قُدرتها على مُطاردة وصيد القوارض من الفئران والجرذان التي تضرُّ بمحاصيلهم الزراعيّة. عدا عن هذا، اتّخذ المصريّون واحدة من آلهتهم على شكل قطّة، وقد اكتُشفت بعضُ جسامين القطط التي قاموا بتحنيطها كما كان يُحنَّط الإنس. يمكنهاُ القطط صيد القوارض على نحو سليمٍ عالية، وهي كثيرا ماً ما تُفضِّل البحث عن الطّرائد عقبَ حُلول الظّلام؛ لقُدرتها على الرّؤية أفضل من فريستها ذاتها، وبالتّالي اللَّحاقَ بها ببساطة. تستمرُ جميع القطط مع بعضها بإصدار العديد من المُواء، وهي تضعُ إشاراتٍ بشأن مناطقها بنثرِ مُخلَّفاتها أو آثار مخالبها على الأشجار والأسيجة والأثاثِ المُحيط بها، وبالتالي عندما تقتربُ قطّة أخرى وتشمّ الرّائحة أو تشاهد الإشارات فهي تبتعدُ من تلقاء ذاتها.


    موضوعات ذات صلة بما تقرأ هذه اللحظة :



    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0