google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

ما هو حكم صلاة التراويح | وعدد ركعاتها؟

ما هو حكم صلاة التراويح | وعدد ركعاتها؟

    ما هو حكم صلاة التراويح | وعدد ركعاتها؟


    صلاة التراويح


    صلاة التراويح :

    كلمة تراويح هي جمع من مفرد ترويحة، والمراد بها الجلسة والاستراحة، وهي في الاصطلاح الشرعي صلاة قيام ليل شهر رمضان، وقد سمّيت بذلك الاسم لأن المسلمين كانوا يطيلون في قيامها وركوعها وسجودها، فإذا أنهوا أربع ركعات منها جلسوا واستراحوا طفيفاً، ثم قاموا وصلوا أربعاً أُخَر، فإذا أنهوها عادوا للقعود والاستراحة طفيفاً ثم صلوا ثلاث ركعات أخيرة، وصلاة التراويح من الموضوعات التي سنّها رسول الله -عليه الصلاة والسلام- للمسلمين في شهر رمضان المبارك، وهي منسك كبيرة من طقوس الإسلام، حتى أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان يرغّب فيها كثيراً، ولو كان هذا دون أن يأمرهم فيها بعزيمة، صرح صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضانَ إيماناً واحتساباً ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه)، واستمر المسلمون في أعقاب موت الرسول -عليه الصلاة والسلام- بتأدية صلاة التراويح مثلما أدّاها الرسول، وكانوا يصلونها جماعات ومنفردين، حتّى أتى عمر -رضي الله سبحانه وتعالى عنه- وجعل للناس في صلاة التراويح إماماً واحداً، فكان هذا أول مؤتمر للمسلمين فيها.

    عدد ركعات صلاة التراويح :

    عدد ركعات صلاة التراويح فلم يثبت في هذا شيء محدد، وإنما استقر عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه كان يصليها واحدة من عشرة ركعة، وذلك الأمر الذي بينته السيدة عائشة -رضي الله سبحانه وتعالى عنها- حينما تحدثت: (ما كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه على واحدة من عشرةَ ركعةً، يصلي أربعاً فلا تسألْ عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي أربعًا فلا تسألْ عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يبلغِّي ثلاثاً)، ومع هذا فإن تأدية الرسول -عليه الصلاة والسلام- لصلاة التراويح واحدة من عشرة ركعة لا يدل على ضرورة ذلك الرقم، فللمسلم أن يزيد فيه، مع الدلالة والتنبيه حتّى الالتزام بالسنة من حيث الرقم والكيفية، كالإطالة والتحسين فيها أفضل وأولى من الزيادة عليها، على ألّا يكون التطويل والتحسين في الصلاة الأمر الذي يقود إلى حصول المشقّة للناس، وقد استقر عن بعض السلف أنهم كانوا يزيدون على الرقم المذكور. ويبدأ وقت صلاة التراويح من عقب صلاة العشاء ويطولّ إلى قبيل الغداة، ويجوز للنساء ايضا أن يحضرنها بشرط أمن الفتنة، فلا يخرجن متعطرات أو متزينات أو صوب هذا.

     حكم صلاة التراويح :

    تأخذ صلاة التراويح قرار العمرّة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، واستدلّ العلماء لهذا بعدد من الدلائل منها أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- صلّاها مرة بالناس، ثم صلّاها في اليوم الثاني أيضا، فلما كان اليوم الثالث والرابع قابل الناس وكثروا سوى أنه عليه السلام لم يطلع إليهم، فلما بات صرح لهم: (لَم يَحظرْني مِنَ الخُروجِ إليكُم إلَّا أَنَّني خَشيتُ أن تُهربَضَ عَليكُم)، وقد نقل إجماع العلماء على سنيّتها ايضاً، وأما حكم أدائها جماعة في المسجد فقد ذهب حشْد الفقهاء من المذاهب الفقية الأربعة إلى القول بأن هذا سنّة ايضاًً، واستدلوا لهذا بالحديث الماضي عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- حين صلّاها ليلتين بالناس ثم تبطل عن هذا، وبفعل عمر بن الكلام -رضي الله سبحانه وتعالى عنه- حين جمع الناس إليها، وبخصوص بحكم صلاة التراويح للنساء فإن الأولى للمرأة أن تصلي قيام رمضان في بيتها، سوى إذا خشيت أن تفتر عزيمتها عنها فلا تصليها، أو إذا شعرت أن صلاتها في المسجد تكون أمثل من حيث الخشوع فيها، فتكون صلاتها في المسجد جماعة حينها أفضل، على أن تطلع إلى الصلاة متحجبة بحجابها الشرعي وملتزمة بجميع الضوابط الشرعية لخروجها من البيت.


    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0