google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

إمتيازات أكل الموز على الريق

إمتيازات أكل الموز على الريق

    إمتيازات أكل الموز على الريق


    إمتيازات الموزة الصحية




    الموز :

    يُعد الموز واحد من أكثر أشكال الفواكه استهلاكاً، وهو من أقدم المحاصيل المزروعة في العالم، ويوجد الكثير من أشكال الموز التي تنتمي إلى النبات العشبي من جنس (Musa)، وللموز العديد من المزايا الصحية، فهو يُعد مصدراً لعدة الفيتامينات والمعادن والمركّأصبح الفعّالة التي لها على جسد الإنسان العديد من التأثيرات الصحّية، ذلك إضافة إلى طعمه اللذيذ وسهولة تناوله اللذين يشجعان على كثرة استهلاكه، مثلما أنّه يُعد إضافةً لذيذة للكثير من الأطباق والمشروبات، مثل الحلويات والكوكتيل واللبن وغيرها، مثلما أنّه واحد من أشكال الفاكهه التي تتوفّر على مستوى العالم على مدار السنة وبأسعار مقبولة. في ذلك النص تفسير لأهمّ المزايا الصحية لتلك الفاكهة الفريدة.

    إمتيازات الموزة الصحية :

     يعطي الموز الجسد الكثير من المزايا الصحية، والتي تتضمن ما يلي: 

    • يُعد الموز مصدراً غنياً للبوتاسيوم، مثلما أنّه هابط المحتوى من الصوديوم، وقد وجدت الأبحاث العلمية لِتناول البوتاسيوم مقدرة على قلص خطر الإصابة بازدياد ضغط الدم وعلى خفضه في المجروحين به، مثلما أنّ البوتاسيوم لازمّ في المحافظة على توازن السوائل والأملاح في الجسد، وفي انقباض العضلات ونقل النوابض العصبيّة، مثلما أنّه يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على نبض الفؤاد الطبيعيّ. 
    • بعكس الإشاعات التي تحيط بالموز بكونه يشتمّب مبالغة الوزن التي جعلت من الكثيرين يفضّلون تجنّبه، خصوصا في حميات فقدان الوزن، فالحقيقة أنّ الموز لا يشتمّب البدانة، حيث إنّ محتوى الموزة المتوسّطة المقدار من سعرات الوحدات الحرارية يعادل 110 سعرات حرارية، إضافة إلى احتوائها على حوالي 3غم من الأنسجة الغذائية و 2-3غم من النشا المقاوم للهضم، ولذلك يعاون الموز على الإحساس بالشبع دون أن يمنح اعداد عالية من سعرات الوحدات الحرارية.
    •  تؤمن الموزة المتوسّطة الكمية حوالي 17% من الاحتياجات اليوميّة من الفيتامين  الذي يُعد مقلوب أكسدة قوي، والذي يدعم عمل جهاز المناعة، ويشارك في إصدار الكولاجين الذي يقوي جدران الأوعية الدموية ويشارك في شفاء الجروح وبناء العظام، مثلما يلعب الفيتامين ج دوراً مهمّاً في تكوين هرمون الثيروكسين في الغدة الدرقية وعمليات أيض الأحماض الأمينيّة، فضلا على ذلك تنقيح امتصاص الحديد. 
    • وجدت دراسة أن شم رائحة بعض الأطعمة يشعر الفرد بأنّه قام بتناولها، ومن الممكن أن يشارك هذا في التحكّم في الإحساس بالجوع والتحكّم في الوزن، ووجد أنّ الموز من بين تلك الأطعمة. 
    • الموز هو غذاء خالي من الكولسترول، مثلما أنه يُعد خالياً من الدهون إلى حد ماً، ولذلك فهو غذاء ملائم لكلّ من يسعى تقليل اعداد الدهون التي يتناولها، مثلما يمكن استخدامه في وصفات الحلويات كمصدر للمذاق الحلو الصحي دون إضافة سكر المائدة.
    •  يُعد الموز مصدراً ممتازاً للفيتامين B6 الذي يلعب دوراً هاماً في الجسد في عمليات الأيض المخصصّة بالأحماض الأمينيّة والأحماض الدسمة وفي تغيير الحمض الأميني التريبتوفان (Tryptophan) إلى النياسين (الفيتامين B3) والسيروتونين (Serotonin)، والهام كذلكً في عملية صناعة كريات الدم الحمراء.
    •  يُعد الموز مصدراً معتدل المحتوى من المنغنيز اللازم في عمل الكثير من الإنزيمات الضرورية لعمليات أيض الكربوهيدرات والليبيدات (الدهون) والأحماض الأمينية، فضلا على ذلك دوره في صحة العظام.
    •  يُعد الموز مصدراً للألياف الغذائية اللازمة لصحّة الجهاز الهضمي، والتي تعاون ايضاًً في الإحساس بالشبع إضافة إلى الكثير من الإمتيازات الصحية الأخرى. يتضمن الموز كغيره من الفواكه والخضروات على نسبة عالية من الماء التي تجعل منه مشبعاً دون أن يعطي العديد من سعرات الوحدات الحرارية.
    •  وجدت الكثير من الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب تأثيرات خافضة للكولسترول للموز، حيث تعزى تلك التأثيرات للألياف الغذائية المتواجدة في الموز، مثلما وجد لنوع من الموز (موز البلانتين) (Plantains) الذي يتضمن على اعداد أضخم من النشا وأقل من السكر والذي يؤكل مطبوخاً عادة تأثيرات خافضة لكولسترول الدم، وتعد المواد الفعّالة المتواجدة في ذلك الموز شبيهة بالموز الاعتيادي.
    •  وجدت الدراسات أنّ الموز يتضمن على مواد فعّالة في مقاتلة القرحة.
    •  يتضمن الموز على مضادات أكسدة تعمل على مقاتلة الجذور الحرة ومقاتلة السرطان في أوله من خلال إعطاب تلك الجذور الحرة، مثلما أنّ تناول الموز، وخاصّة الأكثر نضوجاً يقوم برفع من عدد كريات الدم البيضاء ومن إفراز عامل تنخر الأورام (Tumor necrosis factor) والذي يسعى الوقاية من السرطان ومحاربته.
    •  يعاون تناول الموز في عملية الهضم ووظائف الجهاز الهضمي.
    •  يشارك الموز في عطاء الطاقة الجسدية والذهنية، مثلما أنّه يعطي الطاقة الضرورية لممارسة التدريبات الرياضيّة، حيث إنّه يعاون العضلات في انقباضها ويقلل من إجهادها، مثلما وجد أنّ تناول موزتين يعطي طاقة كافية لممارسة 90 دقيقة من الرياضة العالية الشدّة. 
    • وضحت بعض الدراسات دوراً للموز في تنقيح المزاج، لا سيما في حالات متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وفي حالات الحزن والكآبة، وهذا نتيجة لـ دوره في تزويد معيار السيروتونين في الجسد. يعاون الموز في تخفيف حرقة الفؤاد التي تسببها حموضة المعدة.
    •  وجدت بعض الدراسات دوراً لمستخلصات الموز في وقاية الخلايا العصبيّة نتيجة لـ محتواها من سيارات الفيتوكيميكال (Phytochemical) ومضادات الأكسدة، الأمر الذي يمكن أن يشكل له دور في الوقاية من مرض الزهايمر وغيره من أمراض الجهاز العصبي. 
    • يلعب الموز دوراً في حماية وحفظ صحة الكليتين، حيث إنّه يخفف من طرح الكالسيوم في البول ومن إمكانية تكون حصى الكلى، مثلما وجدت دراسة أنّ تناول الموز يخفض من خطر الإصابة بسرطان الكلى، حيث وجد أنّ السيدات اللواتي يتناولن الموز 4-6 مرات كل أسبوعً ينخفض خطر إصابتهن بالمرض بكمية النصف مضاهاة بالنساء اللواتي لا يتناولنه.

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0