google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

أجمل حصان

 أجمل حصان

     أجمل حصان 

     أجمل حصان


    الجياد :

     تُعد الأفراس من أكثر الحيوانات ارتباطاََ بالإنسان منذ أن وُجد على الأرض، فللخيول دور بارز في تاريخ الحضارة الإنسانيّة، وهي نموزج الفروسيّة، والنّبل والكرم، وهي رفيق الإنسان في الحل والتّرحال، في الحرب، والسّلم، وبالرّغم من تطور وسائل النقل التي قلصت من استعمال الجياد في النّقل، سوى انّ الرابطة التي تربط بين الحصان والبشر لم تضعف، فهو ما زال يُستخدم في الصّيد، وفي السّباقات، وفي رياضة ركوب الجياد، ولا يزال العديد من النّاس يحرصون على اقتناء الجياد لجمال شكلها، وطباعها اللّينة اللّطيفة، الأمر الذي جعلها بطلة العديد من الممارسات الفنيّة، والأفلام، وكتب الأدب.

     أجمل حصان :

     يُعتبر الحُسن من الموضوعات التي يُختلف عليها بين النّاس، فما يعتبره القلة جميلاََ قد يشاهده آخرون عادياََ، لهذا فمن الصّعب الإجابة عن سؤال ما هو أجمل حصان في العالم، وبالرّغم من أنّ الجميع يشيد بمواصفات وجمال الجياد العربيّة التي نشأت منها أغلب أعراق الخيل لكنّ الحصان الذي تم اختياره بشكل رسميََ كأجمل حصان في العالم لم يكن حصاناََ عربياََ، وأيضاًََ لم تجمع الآراء على حصان واحد، بل اعتبر القلة أنّ الحصان التركمانستاني من سلالة أخال تيكي، الذي يُسمى الحصان الذّهبي، هو أجمل حصان في العالم، في حين يُعد القلة أنّ الحصان الأسود فريدرك الهائل من سلالة الفريزيان، هو الحصان الأجمل والأوسم في العالم.

     الحصان الذهبي أكحل تيكي :

     تشعبت وتوسّعت صور حصان أكحل تيكي  في أكثرية وسائل التّاستمر الاجتماعي، وهي تحمل عنوان أجمل حصان في العالم، ويُعدّ حصان أكحل تيكي الشّعار الرّسمي لدولة تركمانستان، وهذا لما يتمتّع به من صفات محبّبة، فهو يتميّز بالسّرعة، والقدرة على التحمّل، والإخلاص، والذّكاء، والحساسيّة، مثلما أنّه جميل الشّكل، له جسد رشيق، وأعضاء متناغمة تذكّر القلة برشاقة الفهد، وله جذعٌ رقيقٌ وصدرٌ عميق، وعنقٌ وظهرٌ طويلان، وأكتاف مائلة، وكفل مسطّح، وله عيون جميلة تكون في بعض الأحيانََ لوزيّة الشّكل على الإطلاقََ وزرقاء اللّون في بعض الأحصنة من تلك السلالة، وله آذان طويلة ورفيعة، وعضلات مسطحةّ، ويكون شعر الذّيل والعرف ناعماََ مسترسلاََ، أما جلده الرّقيق فهو في بعض أشخاص تلك السلالة ذو لمعة معدني مميّز، ويتراوح ازدياد حصان أخال تيكي ما بين 14.2- 16.3 يداََ ( 1.44-1.66متراََ)، أما وزنه فيتراوح ما بين 420 - 500 كيلوغرام.

     الحصان فريدريك الهائل :

     ينتسب الحصان الأسود فريدريك الهائل الذي سُمّي بذلك الاسم تيمّناََ بحاكم في روسيا في القرن الثّامن عشر لسلالة فيريزيان، ويعيش في الوقت الحاليًّ داخل إسطبلات بيناكل فيريزيان في الولايات المتحدة الامريكية. يحرص العديد من محبي الأفراس على إخصاب أفراسهم من ذلك الفحل للحفاظ على نقاء صفات سلالة فيريزيان التي تتمتّع بمعطف ذي لون أسود، وشعر حريري سميك، وجسم متسق، وكمية هائل، مثلما أنّها تتميّز بالمزاج الرّائع، والرّغبة الدّائمة في الشغل، بالإضافة لطريقته المتميزّة في السَّير. لديه فريدريك الهائل صفحة على موقع فيسبوك وصل عدد متابعيها في عام 2016 زيادة عن 12500 متابع (في الوقت الحاليًّ أكثر من  ثمانين ألفاً)، مثلما أنّ عدد المشاركين في قناته على موقع YouTube وصل في عام 2016 زيادة عن عشرة آلاف متابع، إضافة إلى ذلك العروض التي تنهال عليه للمساهمة في الأفلام الدوليّة.

     الحصان العربي :

     تؤكّد الدّراسات الجديدة أنّ الحصان العربي هو وليد صحراء شبه الجزيرة العربيّة، وتتميّز جميع أعراق الخيل العربيّة بمواصفات وصفات فريدّة، فقد عاش أسلافها في الأنحاء الصحراويّة القاسية فعملت الطّبيعة على انتقاء الأقوى، والأجود، والأصلح، وقد ألحق العرب ما بدأته الطّبيعة فحافظوا على نقاء السّلالات وحرصوا على عدم اختلاط السّلالات ببعضها، فعملوا على اختيار كل من الفحول والأفراس التي تحمل الصّفات النظيفّة لإنتاج أجيال متلاحقة تحمل جميعها الصّفات ذاتها، ووصل من مراعاة العرب بالخيل أنهم خصصوا لها بعض مؤلفاتهم فأفردوا لها كتباً اهتمت بخلقها، وأسمائها، وأنسابها، وصفاتها، وأمراضها، وأدواتها، وأنواعها، وفرسانها، ومن تلك الكتب "أنساب الجياد" لابن الكلبي و"أسماء خيل العرب وأنسابها وأوضح فرسانها" للغندجاني، وكتاب "الأفراس" للأصمعي وغيرها. حُسن الحصان العربي تُعد الخيل العربيّة من أجمل الخيل في العالم، فهي تتميّز بألوانها الجميلة، ورشاقتها، وتناسق جسدها، فرأسها الصّغير يعلو رقبةً طويلةً تملؤها العضلات، وقصبةُ أنفها مقعّرة، وجبهتها عريضة تسمح بتباعد العينين السّوداوين اللامعتين، ولها أذنان قصيرتان نهايتهما حادة وحركتاهما متناسقة، أما ظهرها فهو قصيرٌ متين العضلات، وذيلها مرتفعٍ يتحرّك برشاقة وجمال، مثلما أنّها تتميّز بصفاتِِ نبيلة، مثل الوفاء والوفاء لصاحبها، ويقظتها، وتحمّلها الجوع والعطش، ومقدرتها على التكيّف مع أحوال الصّحراء القاسية، إضافة إلى ذلك سرعتها الفائقة، ويرجع حُسن الخيل العربية وصفاتها الحميدة لحرص العرب على المحافظة على نقاء الأعراق من الخلل والنقائص والشوائب، ويُرجّح أنّ جميع الخيل العربيّة تعود في أصولها إلى خمسة أشكال من الأفراس الأصيلة وهي:


    •  الكحيلة: وسُميت بذلك الاسم لسواد ما بشأن عينها، الذي يتضح وكأنه كحل. 
    • العبية: وأتى اسمها من ردها لعباءة راكبها بذيلها المرتفع. 
    • الدّهمة: وسُميت بذلك الاسم نتيجة لـ لون جلدها الدّاكن المائل للسواد. 
    • الشّويمة: وسميت بذلك الاسم لكثرة الشّامات على جسدها.
    •  الصّقلاوية: وأتى اسمها من شعرها المصقول، ومن كيفية رفع حوافرها في الرياح نحو الركض.


    موضوعات ذات صلة بما تقرأ هذه اللحظة :





    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0