google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

الحرب تطرق أبواب طرابلس إرهاب داعش يتحيّن "الاحتمالية الذهبية"

الحرب تطرق أبواب طرابلس إرهاب داعش يتحيّن "الاحتمالية الذهبية"

    الحرب تطرق أبواب طرابلس .. إرهاب داعش يتحيّن "الاحتمالية الذهبية"


    الحرب تطرق أبواب طرابلس إرهاب داعش يتحيّن "الاحتمالية الذهبية"
    تقدم كل من السلطتين المتنافستين في ليبيا ذاتها على أنها تتقدم حملة مكافحة الارهاب، إلا أن القتال بينهما أجدد فراغا أمنيا استغله ترتيب الجمهورية الإسلامية المعلوم بـ"داعش" الذي يعمل على يعزز مواقعه مرة أخرى في ذلك البلد.

    وبعد وقوع نسق معمر القذافي عام 2011، غرقت البلاد في بلبلة سياسية وأمنية، ساعدت في ازدياد جماعات جهادية مثل ترتيب الجمهورية الإسلامية.

    وفي السنين الأخيرة، أغارت تلك الجماعات الكثير من الانقضاضات مقابلّ المعسكرين اللذين يتقاتلان في الوقت الحاليًّ، وهما مجموعات جنود حكومة الوفاق الوطني المعترف بها عالمياً من ناحية، و"قوات الجيش الوطني الليبي" يقاد من قبل المشير خليفة حفتر، رجل الشرق الشديد، من ناحية ثانية.

    وبعد فوزه في طرد الجهاديين من في شرق ليبيا، أطلق حفتر في كانون الثاني عملية بهدف "تنظيف الجنوب من الجماعات المتطرفة والمجرمين"، واستولى على مدن عديدة بلا قتال، قبل أن يبدأ بداية نيسان هجومه على العاصمة، مكان حكومة الوفاق الوطني، مؤكدا أنه يرغب في ايضاًً تطهيرها من "التكفيريين".


    زعزعة الثبات :

    منذ هذا الحين، لم تحرز مجموعات الجنود المؤيدة لحفتر تقدماً كبيراً على أبواب طرابلس، حيث تجابه مقاومة شرسة من مجموعات في غرب ليبيا المسلحة. وأغلب هذه المجموعات ساعدت في طرد ترتيب الجمهورية الإسلامية عام 2016 من سرت، الموطن الأساسي للجهاديين في ليبيا على في أعقاب 450 كلم في شرق طرابلس.

    وحتى هذه اللحظة، أسفرت المعارك عن مقتل 454 شخصاً وإصابة ألفين، بحسب آخر ثروة يوم الجمعة لمنظمة الصحة الدولية.

    وتقوم باتهام حكومة الوفاق الوطني حفتر بأنه يسعى تقديم معركته في مواجهة المجتمع العالمي على أنها عملية لمكافحة الارهاب، بينما أن غايته الحقيقي هو الاستيلاء على السلطة.

    وتذكّر حكومة الوفاق الوطني مراراً بأن قواتها التي "تقوم بالدفاع عن العاصمة" هي ذاتها التي هزمت ترتيب الجمهورية الإسلامية في سرت وجهاديين آخرين في الغرب.

    وشددت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق في إشعار عشية يوم الخميس أن قواتها "تستمر دحر جماعات شعبية مسلحة حفتر، إلا أن هجماته تزعزع استقرار بلادنا وتمكن الجماعات المتطرفة مثل داعش من الظهور مكرراً".

    ويقول كريم بيطار، من ترتيب الصلات العالمية والإستراتيجية، إن "في ليبيا، مثلما في دولة العراق وسوريا سابقاً، انتفع ترتيب الجمهورية الإسلامية من الفراغ ومن انهيار شركات الجمهورية لإحكام القبضة على المجتمعات المحلية".

    وضعف جهاديو ترتيب الجمهورية الإسلامية في ليبيا في أعقاب خسارتهم سرت ودرنة (في شرق)، إلا أن الناجين منهم لجؤوا إلى الصحراء، حيث تداخلوا مع السكان في الساحل؛ وواصلت مجموعات جنود حفتر طردهم، مثلما مجموعات جنود حكومة الوفاق الوطني، بمعاونة الولايات المتحدة الامريكية التي نفذت عمليات قصف جوي عديدة ضدهم في وسط وجنوب البلاد.

    إلا أن الوعيد الجهادي يوجد مستمراً، ففي عام 2018 قامت جماعات متشددة وغير معتدلة بشنّ صوب عشرين هجوماً.

    ومنذ بداية عملية حفتر مقابل العاصمة بداية نيسان، أغار ترتيب الجمهورية الإسلامية هجمات جنوب ووسط البلاد، مستفيداً من الفراغ الذي نجم عن وضع مجموعات جنود المعسكرين ثقلها في موقعة طرابلس.

    وتبنى ترتيب الجمهورية الإسلامية الكثير من الانقضاضات جنوب البلاد، أحدها في شتمها يوم السبت (9 قتلى)، وفي غدوة يوم الخميس (قتيلان).

    "احتمالية ذهبية"


    يشاهد المحلل السياسي الليبي عماد بادي أن "هناك تعبئة جلية (نحو كلا المعسكرين) صوب طرابلس، خلقت فراغاً أمنياً، ما أعطى إمكانية لتنظيم الجمهورية الإسلامية بلملمة صفوفه عقب تراجعه، ولكن كذلكً بتجنيد جماعات أخرى والتحالف معها وتنسيق هجمات، ليثبت أنه طول الوقتً هنا".

    بدوره، يُعد أستاذ الصلات العالمية في الجامعة الليبية خالد المنتصر أن "الجدل" أعطى "التكفيريين احتمالية ذهبية للتحرك وإرجاع تشكيل فلولهم الهاربة".

    ويرى كريم بيطار أن "خطر تمكن ترتيب الجمهورية الإسلامية من أن يتحكم في مقر معين لازال قائماً، ما ظلت ليبيا منقسمة، وسلطة الجمهورية لم تبسط على كل الأراضي"، ويتدارك: "مع هذا، وبالنظر إلى الصراعات الجارية، فإن ترتيب الجمهورية الإسلامية لن يكون إلا قوّة واحدة بين قوى كثيرة، لها مقدرة على تسجيل ضرر، ولكن ليس على فرض السيطرة على مساحات هامة من الأرض".



    مواضيع مرتبطه :




    هي مدونة مغربية تأسست سنة 2019 ، على يد الشقيق حمو و هو واحد من افضل المدونين العرب بخبرة تزيد عن ثلاث سنين في عالم الويب و تصنيع المحتوى العربي .

    تقدف المسجلة إلى تصنيع محتوى عربي متعدد يسمح بوصول النبأ و المعلومة إلى كل منزل عربي ، و لن يتحقق هذا سوى بواسطة تكافل المشقات بين القارئ و المسجل ، لهذا ندعوا كل قارئ شغوف بالمعلومة و مناشدة العلم أن يشاركنا أفكاره و خبراته في تصنيع المحتوى بواسطة التعليق و التجاوب مع المواضيع .

    و قبل هذا ضع في اعتبارك الإشتراك في المدونة ليصلك كل حديث ..!

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0