google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0

رسالة حب من أب محمد إلى أم أيلا

رسالة حب من أب محمد إلى أم أيلا

    رسالة حب من أب محمد إلى  أم  أيلا ؟ 
     بسم الله الرحمان الرحيم ، 
    أما بعد


    سماح ، رقدت في حين كنت أنا منهكا بالكلام ، و دار بيني و بيني حديث خفت عليك منه ..
    لذلك طردتك نحو النوم ياصغيرة ..!

    لكن دعيني أخبرك بالقليل منه ..!
    لا تخافي هذه المرة لن نحتاج للصيام ..

    فرسالتي الآن جافة من كل القلوب ، تمشي إليك حافية المشاعر ، منهكة الأحاسيس و التعابير ..!

    جاءتك وحدها ممزقة الوصال بي ! لذا لا ذنب لي لأن مصيبتك كبيرة جداا ! و ذنبك عظيم !
    تعلمين لما يا سماح ؟ تعلمين لما يا أم أيلا ..؟؟

    لأنك تحدثين رجلا أديبا ، يخاف من حروفه عليك ، إسكندر هذا الرجل المزاجي ..ّ!
    الذي لا يعلم ما بداخله أحد ..! هو صلب المشاعر ، غليظ الطباع ، جاف من كل شيء جميل كما قال عنه الكثير ممن تعرفين و أعرف ..


    لكن ماعاد يكترث ..لأنه و صل إليك و الحمد لله، وجعلك تعرفين بعضا منه و ما يخبئ لك عنده و ذاك هو بيت القصيد و مبلغ الرضى و الفرح عند أب محمد .

    الأيام الأخيرة دارت بيننا أحاديث جميلة ، و كلمات معسلة ، بالغت في الكثير منها ، و لكن صدقاا و ربي على ما أقول شهيد ..

    و أظنك تذكرين أني قلت لك أني أتجمل مسؤولية الآن و ما سيكون ، و هو حمل ثقيل على كتفي لابد أن أضعه نصب عيني ..

    لأني وعدتك بأشياء جميلة لا أريدها أن تكون خيبات في قلبك القوي..
    لا أريد أن أكسرك بأكاذيب لا تتحقق ، أو أعلقك بي و بأحاديثي المنمقة في حين أنها تحتاج لمسؤولية و صدق معك و و مع نفسي ..
    يا أم أيلا ..! ياا سمااح ..؟
    إسمعي و عي ما يقوله لك أب محمد ..!

     في طريقي إلى قلبك الذي لم أجد له سبيل الوصال ..علقت داخلي بك و حدث ما خفت أن يحدث و تجنبته منذ سنين ؟
    صرت أتفقد بريد رسائلي في كل حين ..ياترى ماذا تفعل سماح ! أو دعيني أقول ماذا تفعل أم أيلا ..؟
    آآه لربما تقطع البصل و الثوم ! لكن كيف تقطعه ! كيف تلمه ! كيف تطبخه ..!
    عن شعرها الطويل هل تضفره أم تتركه منسدلاا ؟
    و أشعر بالحيرة في كل حين عن ما بداخاك و هل أنا بعيد أم قريب ..!
    أم مجرد حديث ..! عن كلامي الطويل و ما أنت فاعلة به ..!
    سؤال يليه سؤال و لم أجد له جواب ، مع أني و الله أفهمك تمام التفهم ..
    لكني لم أجد إسكندر بداخلك و هو مالا أطيقه أبداا ..! و تعرفين القليل مني و عزة نفسي لا أبغى لها رياح تهب بها إلى الضعف و الهوان ...
    و أعلم أني بالغت كثيراا ، لكن وسط هذا الزحام من الأفكار عن سماح و أم أيلا هي و بها و منها و عليها و كل الضمائر التي تقصدها ..!


    أنا لم أجد نفسي ، و نفسي عليا غالية بحق الأيام التي قضيتها لوحدي ..!
    لي حياة ، و أحلام ، و بعض من الأوهام التي سأكسر عليها عظامي لأصل ، عرق و دموع أريد أن يسيل عليا لأكون في ذااك الحلم الذي أراه في نفسي ..
    و صلت إليك و الحمد لله ، لكن الآن أنا محتاج لتنظيم بعض الأوراق بداخلي حتى لا أخطأ و تكون وعودي كذب و إفتراء ..
    سأبتعد لبعض الوقت ، ثقي في نفسك ، كوني دائما سماح التي أعرفها ، و أنظري كم أنا لا شيء في حياتك ..!
    و لا تتعجلي بها ، و تذكري نفسك يا أم أيلا قبل أن يكون أب محمد ؟
    و شدي على يدك بيدك ..لأن أحاديثنا في الأيام الأخيرة كانت ثقيلة عليك ، حان لك أن تجلسي مع نفسك و تعطي لها حقها من زمام التفكير و القرار ..!


    لأني أخبرتك مرة و مرة أن المسؤولية مسؤوليتي و أني خائف عليك من مر الوصال و قهر الخيبة و الوداع .. و ستفهمين كلامي يوما ما ..

    أتركك في رعاية الله و حفظه ،
    السلام عليكم .





    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0 google.com, pub-8030460562218340, DIRECT, f08c47fec0942fa0